المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تخيل ما يلى :


magda
10-04-2007, 07:20 PM
مساء يوم الأربعاء وانتم في اجتماع الصلاة بالكنيسة ، أتى أحد المصليين مسرعا من موقف السيارات وأخذ يصرخ ويقول أديروا المذياع .. أديروا المذياع . أخذت الكنيسة تستمع إلى الإذاعة من راديو ترانسستور صغير موصل بالميكرفون ، بينما أخذ المذيع يعلن هناك سيدتين في مستشفى لونج-ايسلاند تحتضران من إصابة بفيروس غامض يشبه في بدايته نزلات البرد .

في غضون ساعات بدأ الأمر يتخذ شكلا خطيراً ، وانتشر وباء قاتل عبر البلاد انتشار النار في الهشيم . وأخذ العلماء والأطباء يعملون 24 ساعة يوميا في محاولة إيجاد ترياق لهذا المرض الخطير . توقفت الحياة والأشغال في كافة أنحاء البلاد ، وبدى أن الأمر يكتسح البلاد .

وفجأة أعلنت الأخبار أن سر تركيب الفيروس قد عرف . وأنه من الممكن إيجاد علاج له . وأنه يمكن تحضير طعم ضده . ولكن ذلك سيحتاج إلى دم نقى , دم شخص لم يصاب بالفيروس إطلاقاً ، وهكذا أعلن في كافة أنحاء البلاد عبر كافة قنوات الإعلام وقنوات الطوارئ . من فضلك هناك شئ بسيط لابد أن يفعله كل واحد منا وهو أن يذهب للمستشفى القريب منه في بلدته ويعطى عينة من دمه للفحص . وهذا هو كل ما عليه أن يفعله . عندما تسمعون الصفارات من فضلكم اتجهوا بهدؤ وبسرعة وفى أمان إلى المستشفيات القريبة . وبالتأكيد عندما ستصلون أنتم وعائلاتكم إلى هناك ، ستكون هناك طوابير طويلة وسيكون هناك ممرضات وأطباء يدخلون ويخرجون وهم يأخذون منكم عينات الدم ويضعوا عليها بطاقات عليها الأسماء . وسيأخذون منكم عينات الدم وسيقولون لكم انتظروا من فضلكم في ساحة انتظار السيارات ، وإذا سمع أحدكم اسمه فهذا يعنى أن عينة دمه غير مقبولة ويمكنه الانصراف . تقف أنت بالخارج مع عائلتك و جيرانك وأنتم قلقون و متوجسون مما يحدث في العالم ، وتتسألون فيما بينكم ، هل هذه هي نهاية العالم ؟

وفجأة يخرج رجلا شابا مهرولاً من المستشفى وهو يصرخ مناديا على اسم معينً . و أخذ ينادى الاسم مرة أخرى بصوت عال ، وهنا أمسك ابنك الصغير بسترتك وهو يقول لك أنه أسمى أنا يا بابا . وقبل أن تتبين الأمر ، كانوا هم قد أمسكوا بابنك . وهو يقول انتظروا انتظروا لا تتركني يا أبى . وهم يقولون . كل شئ على ما يرام ، إن دمه نقى . نحن فقط نريد أن نتأكد من أنه لم يصب بالمرض . نحن نعتقد أن لديه الدم المطلوب .

بعد خمس أو عشر دقائق ، يخرج الأطباء والممرضات وهم يصيحون ابتهاجا ويتعانقون ، والبعض منهم يضــحك . وكانت هذه هي المرة الأولى التي ترى فيها أحدا يضحك خلال هذا الأسبوع ، ثم تقدم طبيب متقدم في العمر نحوك وقال أشـــكرك يا سيد ، إن دم ابنك هو المطلوب فهو نظيف و نقى ، وسيمكننا أن نصنع منه المصل . ولما ابتدأ الخبر ينتشر خلال ساحة الانتظار الممتلئة بالقوم ، أخذ الناس يضحكون ويصرخون .

وعندئذ جذبك الطبيب المسن برفق وقال لك ، هل نســـــــتطيع أن نراك بالداخل لمدة لحظات ؟ فنحن لم نتوقع أن يكون معطى الدم النقي صغيراً... وسنحتاج منك أن توقع على وثيقة بالموافقة . أخذت أنت تستعد للتوقيع ولكن عندئذ لاحظت أن الخانة التي بها الكمية المطلوب أخذها من الدم متروكة خالية . ترى كم لتر مطلوب ؟ ولما استوقفتك الخانة ، هنا زالت الابتسامة من وجه الطبيب وقال لك نحن لم يكن لدينا فكرة أنه سيكون صبياً صغيراً ، ونحن لم نُعد لهذا الموقف . ولكننا سنحتاجه كله ! نحن هنا نتكلم عن العالم بأسره ، عن كل البشر فيه ، من فضلك وقع هنا ينبغي أن توقع وفى صـــمت مهيب وقعت أنت على وثيقة تضحية أبنى الصغير بحياته ، ثم سألوك هل تريد أن تقضى معه لحظات قبل أن نبدأ ؟ هل يمكنك أن تعود للغرفة التي تركته فيها ؟ حيث هو جالس وهو يقول أبى ، أمي ، ما الذي يحدث ؟ هل يمكنك عندئذ أن تأخذ يديه بين يديك وتقول له يا ابني أنا وأمك نحبك ، ونحن لن نسمح الآن ولا في آي وقت آخر أن يحدث شئ لك إلا إذا كان هناك ما يحتمه . هل تفهم هذا جيداً يا ولدى ؟ وعندما يعود الطبيب المتقدم في العمر ليستعجلك ويقول لك أنا متأسف لا بد أن نبدأ فالبشر يموتون كل دقيقة في العالم كله . هل يمكنك ساعتها أن تتركه ؟ . هل يمكنك أن تخرج للخارج بينما هو يقول أبى ، أبى لماذا تركتني ؟ وبعد ذلك في الأسبوع التالي ، عندما أقاموا مراسم خاصة لتكريم ابنك ،ونام بعض القوم الذين حضروا أثناء المراسم ، بينما لم يحضر أصلا آخرون وفضلوا الذهاب للبحيرة ، بينما حضر البعض وهم يتصنعون ابتسامة على وجوههم ليتظاهروا بأنهم مكترثون . هل ستقفز حينذاك وتصرخ في وجوههم وتقول ابني قد مات من أجلكم ! أفلا تهتمون ؟

أيها القارىء العزيز هل هذا ما يريد أن يقوله الله الأب لنا ؟
ابني الوحيد مات من أجلك أنت . فهل فهمت معنى ذلك ؟
أبانا السماوي ، حينما نرى الأمور من وجهة نظرك فإن قلوبنا تنكسر .
لعلنا نبدأ الآن في فهم حبك العظيم لنا .
أخي أنت تستطيع الآن أن تتصالح مع الله وتتجاوب مع محبته فتخلص أنت ويسر قلب الله .
أنت تستطيع أن تنشر البشارة أو تدفنها .
فإذا كنت حقاً تقدر الله الأب وما فعله من أجلك . من فضلك خذ قرارك الآن .
ثم قدم هذه الورقة لشخص لم يتعرف بعد على محبة الله الأب له ،
قد يكون جارك أو قريبك أو زميلك ... فتتغير حياته ... ويفرح به قلب الأب المحب .

مترجم

امير الاحزان
10-04-2007, 07:33 PM
شكرا اوى على مجهودك الرائع

magda
07-28-2008, 06:37 PM
أبانوب

تشجيعك المستمر يثلج صدرى

ربنا يديم محبتك

ماجدة

sosa soso
07-28-2008, 06:47 PM
شكرا ماما ماجدة قصة جميلة فعلا

magda
07-31-2008, 09:07 PM
شكرا لمروركم ريموندا

الرب يبارك حياتك

ماجدة

££ HEMA ££
11-22-2008, 08:12 PM
فعلآآآآآآآآآآآآآ ربنا تعب من اجلنا كتير
واتصلب ونزل ابنة
ومقالناش حاجة
الرب يبارك حياتك ماما ماجدة على الموضوع الرائم
منتظر مزيدك

mrmr20
11-22-2008, 09:05 PM
http://i270.photobucket.com/albums/jj98/tggp/thank_you/075.gif

adel baket
11-26-2008, 02:53 PM
شكرا ماجدة على القصه الرائعه المعبرة
الرب يبارك تعب محبتك

magda
11-27-2008, 08:18 PM
شكرا يا شباب على تقديركم

الرب يبارك حياتكم

ماجدة