magda
09-30-2007, 07:03 PM
في مدينة شيكاغو في ليلة شديدة البرودة منهمرة الثلوج ، كان هناك صبياً يبيع الجرائد في كشك صغير ... خرج الصبي من الكشك و أخذ يتمشي ذهاباً و اياباً لتدفئة قدميه المثلجتين ... قابل شرطي الحراسة و سأله قائلاً : يا سيدي أنني أبيت دائماً في هذا الكشك و لكن نظراً لبرودة الجو هذه الليلة هل تدلني علي مكان دافئ يستطيع صبي مثلي أن يلجأ إليه هروباً من هذا الصقيع ؟ أجاب الشرطي : أتري هذا المنزل الأبيض في نهاية الشارع اذهب إليه و اطرق الباب و بعد إلقاء تحية المساء ما عليك إلا أن تقول : يوحنا 3 : 16 .
نفذ الصبي ما نصحه به الشرطي فعندما قرع جرس الباب سمع صوت سيدة فقال لها : مساء الخير ، يوحنا 3 : 16 فردت : مساء النور تفضل يا بني .
تبعها الصبي إلي حجرة فســــيحة بها مدفئة قديمة فجلس أمـــامهـــــا يفـــكر في معني يوحنا 3 : 16 قائلاً في نفسه : بالرغم من عدم فهمي لهذه الجملة إلا إنها بالتأكيد جملة جميلة لأنها أتاحت لصبي مثلي أن يتدفأ في هذه الليلة القارصة البرودة. عادت السيدة لتسأله أن كان جائعا فأجاب : نعم . فطلبت منه أن يتبعها إلي حجرة الطعام حيث وضعت أمامه أصنافا كثيرة من المأكولات ... أكل الصبي حتي شبع تماماً و ردد في نفسه : يوحنا 3 : 16 التي لا أعرف معناها قد جعلتني أشبع بعد جوع يومان ... ثم أخذت السيدة الصبي الي حمام كبير مغطسه ملئ بالماء الدافئ فإستحم الصبي قائلاً : يوحنا 3 : 16 جعلتني نظيفاً . أتعلمين يا سيدتي أن هذا الحمام هو أول حمام حقيقي أحصل عليه في حياتي .
أخذته الســـيدة الي حجرة دافئة بها سرير كبير فأدخلته فيه و دثــرته بالأغطية و قبلته متمنية له ليلة سعيدة و أطفأت الأنوار و خرجت من الحجرة ... فكر الولد في نفسه : يوحنا 3 : 16 التي لا أفهم معناها قد أراحت صبي متعب مثلي .
في الصباح إستيقظ الصبي ليجد مائدة في إنتظاره مليئة بأشهي المأكولات والكاكاو الساخن ... بعد أن تناول إفطاره ذهب مع السيدة ليجلس أمام المدفئة تماما كالأمس عندها أخذت السيدة الكتاب المقدس لتشرح له الآية : يوحنا 3 : 16 و تحدثه عن الرب يسوع ... في هذه اللحظة سلم الطفل حياته للرب الحنون قائلاً للسيدة : بالرغم من عدم فهمي يوحنا 3 : 16 و أيضاً لعدم استيعابي لتضحية الله الأب بإبنه الوحيد و كيف قبل المسيح من شدة حبه لبنى الإنسان أن يموت علي الصليب فداءا عنهم غير أنى واثق أن هذه التضحية هي التى أعطت معني لحياة البشر .
لأنه هكذا أحب الله العالم حتى بذل إبنه الوحيد
لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحيوة الأبدية .
مترجم
نفذ الصبي ما نصحه به الشرطي فعندما قرع جرس الباب سمع صوت سيدة فقال لها : مساء الخير ، يوحنا 3 : 16 فردت : مساء النور تفضل يا بني .
تبعها الصبي إلي حجرة فســــيحة بها مدفئة قديمة فجلس أمـــامهـــــا يفـــكر في معني يوحنا 3 : 16 قائلاً في نفسه : بالرغم من عدم فهمي لهذه الجملة إلا إنها بالتأكيد جملة جميلة لأنها أتاحت لصبي مثلي أن يتدفأ في هذه الليلة القارصة البرودة. عادت السيدة لتسأله أن كان جائعا فأجاب : نعم . فطلبت منه أن يتبعها إلي حجرة الطعام حيث وضعت أمامه أصنافا كثيرة من المأكولات ... أكل الصبي حتي شبع تماماً و ردد في نفسه : يوحنا 3 : 16 التي لا أعرف معناها قد جعلتني أشبع بعد جوع يومان ... ثم أخذت السيدة الصبي الي حمام كبير مغطسه ملئ بالماء الدافئ فإستحم الصبي قائلاً : يوحنا 3 : 16 جعلتني نظيفاً . أتعلمين يا سيدتي أن هذا الحمام هو أول حمام حقيقي أحصل عليه في حياتي .
أخذته الســـيدة الي حجرة دافئة بها سرير كبير فأدخلته فيه و دثــرته بالأغطية و قبلته متمنية له ليلة سعيدة و أطفأت الأنوار و خرجت من الحجرة ... فكر الولد في نفسه : يوحنا 3 : 16 التي لا أفهم معناها قد أراحت صبي متعب مثلي .
في الصباح إستيقظ الصبي ليجد مائدة في إنتظاره مليئة بأشهي المأكولات والكاكاو الساخن ... بعد أن تناول إفطاره ذهب مع السيدة ليجلس أمام المدفئة تماما كالأمس عندها أخذت السيدة الكتاب المقدس لتشرح له الآية : يوحنا 3 : 16 و تحدثه عن الرب يسوع ... في هذه اللحظة سلم الطفل حياته للرب الحنون قائلاً للسيدة : بالرغم من عدم فهمي يوحنا 3 : 16 و أيضاً لعدم استيعابي لتضحية الله الأب بإبنه الوحيد و كيف قبل المسيح من شدة حبه لبنى الإنسان أن يموت علي الصليب فداءا عنهم غير أنى واثق أن هذه التضحية هي التى أعطت معني لحياة البشر .
لأنه هكذا أحب الله العالم حتى بذل إبنه الوحيد
لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحيوة الأبدية .
مترجم