magda
09-23-2007, 08:45 AM
بينما كان أحد رجال الأعمال ، يقود سيارته الجاجوار الجديدة ، في أحد الشوارع ، ألقى على سيارته حجرا كبيرا . نزل ذلك الرجل من السيارة بسرعة ليرى مدى الضرر الذي لحق بسيارته، ومن هو الذي فعل ذلك...
وإذ به يرى ولدا يقف في زاوية الشارع وتبدو عليه علامات الخوف والقلق . اقترب الرجل من ذلك الولد ، وهو يشتعل غضبا لإصابة سيارته بالحجر الكبير ، فقبض عليه دافعا إياه إلى الحائط وهو يقول له : يا لك من ولد جاهل ، لماذا ضربت هذه السيارة الجديدة بالحجر ؟ أن عملك هذا سيكلفك أنت وأبوك مبلغا كبيرا من المال .
بدأت الدموع تنهمر من عيني ذلك الولد وهو يقول : أنا متأسف جدا يا سيدي ، لكنني لم أدري ما العمل ، فأنا أقف هنا منذ فترة طويلة محاولا لفت إنتباه أي شخص كان ، لكن لم يقف أحد لمساعدتي ... ثم أشار بيده إلى الناحية الأخرى من الطريق ، وإذ بولد ملقى على الأرض... تابع كلامه قائلا : إن الولد الذي تراه على الأرض هو أخي، فهو لا يستطيع المشي فقد ولد مشلولا ، وبينما كنت أتنزه معه ، وهو جالسا على كرسيه المتحرك ، أختل توازن الكرسي ، وإذ به يهوي في هذه الحفرة... وأنا صغير، ليس بمقدوري أن أرفعه، مع إنني حاولت كثيرا... أتوسل اليك يا سيدي ، أرجوك ساعدني على رفعه ، لقد أصبح له فترة من الزمن هكذا ، وهو خائف جدا... ثم بعد ذلك لك أن تفعل ما تراه مناسبا عقابا لي على القائى الحجر على سيارتك الجديدة .
لم يستطيع ذلك الرجل أن يمتلك عواطفه، وغص حلقه. فرفع ذلك الولد المشلول من الحفرة وأجلسه على كرسيه ، ثم أخذ منديلا من جيبه، ليضمد به الجروح التي أصيب بها الولد الصغير من جراء سقوطه في الحفرة...
بعد إنتهاءه ، سأله الولد : والآن ماذا ستفعل بي من أجل السيارة ؟ أجابه الرجل : لا شيء يا أبني ... و لا تأسف على السيارة...
لم يشأ ذلك الرجل أن يصلح سيارته الجديدة ، مبقيا تلك الكدمة تذكارا للرسالة التالية : لا تعيش حياتك بسرعة مطلقة حتى لا يضطر أحد أن يلقيك بحجر للفت نظرك .
مترجم
عزيزي القارىء : إننا نعيش في أيام كثرت فيها الانشغالات والهموم ، فجميعنا نسعى لجمع المقتنيات الثمينة ، ظنا منا ، بأنه كلما ازدادت مقتنياتنا ، ازدادت سـعادتنا أيضا ... بينما ننسى الأخر كليا . هذا الأخر الموجود في حياتنا جميعا و الذي يحتاج لنظرة منا ، لكننا مع الأسف لا نراه إذ أن أبصارنا معلقة بمصالحنا الشخصية .
عزيزي القارىء ... أتعلم أن هذا الأخر هو أخاك في الرب فهل تمد له يد المساعدة قبل أن يطلبها ؟
وإذ به يرى ولدا يقف في زاوية الشارع وتبدو عليه علامات الخوف والقلق . اقترب الرجل من ذلك الولد ، وهو يشتعل غضبا لإصابة سيارته بالحجر الكبير ، فقبض عليه دافعا إياه إلى الحائط وهو يقول له : يا لك من ولد جاهل ، لماذا ضربت هذه السيارة الجديدة بالحجر ؟ أن عملك هذا سيكلفك أنت وأبوك مبلغا كبيرا من المال .
بدأت الدموع تنهمر من عيني ذلك الولد وهو يقول : أنا متأسف جدا يا سيدي ، لكنني لم أدري ما العمل ، فأنا أقف هنا منذ فترة طويلة محاولا لفت إنتباه أي شخص كان ، لكن لم يقف أحد لمساعدتي ... ثم أشار بيده إلى الناحية الأخرى من الطريق ، وإذ بولد ملقى على الأرض... تابع كلامه قائلا : إن الولد الذي تراه على الأرض هو أخي، فهو لا يستطيع المشي فقد ولد مشلولا ، وبينما كنت أتنزه معه ، وهو جالسا على كرسيه المتحرك ، أختل توازن الكرسي ، وإذ به يهوي في هذه الحفرة... وأنا صغير، ليس بمقدوري أن أرفعه، مع إنني حاولت كثيرا... أتوسل اليك يا سيدي ، أرجوك ساعدني على رفعه ، لقد أصبح له فترة من الزمن هكذا ، وهو خائف جدا... ثم بعد ذلك لك أن تفعل ما تراه مناسبا عقابا لي على القائى الحجر على سيارتك الجديدة .
لم يستطيع ذلك الرجل أن يمتلك عواطفه، وغص حلقه. فرفع ذلك الولد المشلول من الحفرة وأجلسه على كرسيه ، ثم أخذ منديلا من جيبه، ليضمد به الجروح التي أصيب بها الولد الصغير من جراء سقوطه في الحفرة...
بعد إنتهاءه ، سأله الولد : والآن ماذا ستفعل بي من أجل السيارة ؟ أجابه الرجل : لا شيء يا أبني ... و لا تأسف على السيارة...
لم يشأ ذلك الرجل أن يصلح سيارته الجديدة ، مبقيا تلك الكدمة تذكارا للرسالة التالية : لا تعيش حياتك بسرعة مطلقة حتى لا يضطر أحد أن يلقيك بحجر للفت نظرك .
مترجم
عزيزي القارىء : إننا نعيش في أيام كثرت فيها الانشغالات والهموم ، فجميعنا نسعى لجمع المقتنيات الثمينة ، ظنا منا ، بأنه كلما ازدادت مقتنياتنا ، ازدادت سـعادتنا أيضا ... بينما ننسى الأخر كليا . هذا الأخر الموجود في حياتنا جميعا و الذي يحتاج لنظرة منا ، لكننا مع الأسف لا نراه إذ أن أبصارنا معلقة بمصالحنا الشخصية .
عزيزي القارىء ... أتعلم أن هذا الأخر هو أخاك في الرب فهل تمد له يد المساعدة قبل أن يطلبها ؟