magda
09-09-2007, 06:34 PM
:في أحد الأيام وقع خلاف بين أخوين كانا يعيشان في مزرعتين متجاورتين . وكان هذا هو أول انشــقاق خطير على مدى 40 عاما من ممارسة الزراعة جنبا إلى جنب ، حيث كانوا يتشاركون في الماكينات ، وتبادل العمل والبضائع حسب الحاجة دون عوائق .
ولكن هذا التعاون الطويل قد انقطع . بدأ الأمر بسوء فهم بسيط ، وتزايد إلى خلاف كبير ، وانفجر في النهاية في كلمات مريرة تبادلها الأخوين ، تبعها أسابيع من الصمت .
وفى صباح أحد الأيام سمع جون قرعا على بابه . ففتح الباب ليجد رجلا يحمل صندوق به أدوات نجارة ، وقال الرجل أنني أبحث عن عمل لبضــعة أيام ، ولعل لديك بعض الأعمال الصغيرة هنا وهناك ، فهل يمكنني القيام بها من أجلك ؟
فأجاب جون الأخ الأكبر وقال نعم ، أنا لدى عمل لك ، انظر إلى النهر الصغير في هذه المزرعة خلفه هناك جارى وفى الحقيقة هو أخي الأصغر ، الأسبوع الماضي كانت المروج ممتدة بيننا ، ثم حدث خلاف بيننا وإذا به يأخذ البلدوزر الخاص به ويذهب للسد الذي على النهر ويصنع بيننا هذا النهر الصغير . وهو قد فعل ذلك لإغاظتي، ولكنني سأردها بواحدة أفضل . هل ترى هذه الأخشاب المتراكمة بجوار الحظيرة ، أنا أريد منك أن تبنى لي سورا ارتفاعه 8 أقدام ، لأنني لا أريد أن أرى مزرعته مرة أخرى . قال النجار أعتقد أنني قد فهمت الموقف . لتريني المسامير ، وجاروف الحفر وسأكون قادرا على أداء المهمة بصورة تسعدك . و بما أن الأخ الأكبر كان عليه أن يذهب للمدينة لشراء احتياجات المزرعة فقد جهز للنجار طلباته قبل ذهابه إلى المدينة .
عمل النجار بجدية طوال ذلك اليوم فقام بأخذ المقاسات ثم نشر الأخشاب وسمرها . ونحو شروق اليوم التالي عاد الأخ الأكبر من المدينة ، ليرى النجار وقد انتهى لتوه من عمله . فتح المزارع عينيه في اندهاش . فلم يكن هناك سور على الإطلاق ولكن بدلا منه كان هناك كوبري ... كوبري يمتد من جانب النهر الصغير إلى الجانب الآخر ! وكان مصنوعا في جمال ودقة صناعة يدوية بارعة وجاره الأخ الأصغر، أتيا عبر الكوبري ، ويده ممدودة . فقال الأخ الأكبر للنجار يالك من شخص غير عادى حتى أنك تصنع هذا الكوبري بدلا من السور بعد كل الذي قلته أنا وعملته .
كان الأخوان يقفان كل منهما على جانب من الكوبري . ثم التقيا في منتصفه وأخذ كليهما بيد الآخر ثم التفتا لينظرا إلى النجار وهو يحمل صندوق أدواته على كتفه . فقال الأخ الأكبر له لا ، انتظر لتبقى معنا بضعة أيام ، فلدى مهام أخرى لك . فأجاب النجار وقال كنت أحب أن أبقى ، ولكن أمامي كباري أخرى لأبنيها .
ليس بيننا مصالح يضع يده على كلينا (أيوب 9 : 33)
لأنه إن كنا و نحن أعداء قد صولحنا مع الله بموت ابنه فبالأولى كثيرا و نحن مصالحون نخلص بحياته (رومية 5 : 10)
لأنه هو سلامنا الذي جعل الاثنين واحدا و نقض حائط السياج المتوسط (أفسس 2 : 14)
ولكن هذا التعاون الطويل قد انقطع . بدأ الأمر بسوء فهم بسيط ، وتزايد إلى خلاف كبير ، وانفجر في النهاية في كلمات مريرة تبادلها الأخوين ، تبعها أسابيع من الصمت .
وفى صباح أحد الأيام سمع جون قرعا على بابه . ففتح الباب ليجد رجلا يحمل صندوق به أدوات نجارة ، وقال الرجل أنني أبحث عن عمل لبضــعة أيام ، ولعل لديك بعض الأعمال الصغيرة هنا وهناك ، فهل يمكنني القيام بها من أجلك ؟
فأجاب جون الأخ الأكبر وقال نعم ، أنا لدى عمل لك ، انظر إلى النهر الصغير في هذه المزرعة خلفه هناك جارى وفى الحقيقة هو أخي الأصغر ، الأسبوع الماضي كانت المروج ممتدة بيننا ، ثم حدث خلاف بيننا وإذا به يأخذ البلدوزر الخاص به ويذهب للسد الذي على النهر ويصنع بيننا هذا النهر الصغير . وهو قد فعل ذلك لإغاظتي، ولكنني سأردها بواحدة أفضل . هل ترى هذه الأخشاب المتراكمة بجوار الحظيرة ، أنا أريد منك أن تبنى لي سورا ارتفاعه 8 أقدام ، لأنني لا أريد أن أرى مزرعته مرة أخرى . قال النجار أعتقد أنني قد فهمت الموقف . لتريني المسامير ، وجاروف الحفر وسأكون قادرا على أداء المهمة بصورة تسعدك . و بما أن الأخ الأكبر كان عليه أن يذهب للمدينة لشراء احتياجات المزرعة فقد جهز للنجار طلباته قبل ذهابه إلى المدينة .
عمل النجار بجدية طوال ذلك اليوم فقام بأخذ المقاسات ثم نشر الأخشاب وسمرها . ونحو شروق اليوم التالي عاد الأخ الأكبر من المدينة ، ليرى النجار وقد انتهى لتوه من عمله . فتح المزارع عينيه في اندهاش . فلم يكن هناك سور على الإطلاق ولكن بدلا منه كان هناك كوبري ... كوبري يمتد من جانب النهر الصغير إلى الجانب الآخر ! وكان مصنوعا في جمال ودقة صناعة يدوية بارعة وجاره الأخ الأصغر، أتيا عبر الكوبري ، ويده ممدودة . فقال الأخ الأكبر للنجار يالك من شخص غير عادى حتى أنك تصنع هذا الكوبري بدلا من السور بعد كل الذي قلته أنا وعملته .
كان الأخوان يقفان كل منهما على جانب من الكوبري . ثم التقيا في منتصفه وأخذ كليهما بيد الآخر ثم التفتا لينظرا إلى النجار وهو يحمل صندوق أدواته على كتفه . فقال الأخ الأكبر له لا ، انتظر لتبقى معنا بضعة أيام ، فلدى مهام أخرى لك . فأجاب النجار وقال كنت أحب أن أبقى ، ولكن أمامي كباري أخرى لأبنيها .
ليس بيننا مصالح يضع يده على كلينا (أيوب 9 : 33)
لأنه إن كنا و نحن أعداء قد صولحنا مع الله بموت ابنه فبالأولى كثيرا و نحن مصالحون نخلص بحياته (رومية 5 : 10)
لأنه هو سلامنا الذي جعل الاثنين واحدا و نقض حائط السياج المتوسط (أفسس 2 : 14)