magda
09-09-2007, 12:19 AM
لو جاء يسوع لزيارتك فهل :
ستضطر الي تغيير ملابسك ، قبلما تسمح له بالدخول ؟
أم ستخبئ بعض المجلات ، وتضع الكتب المقدسة حيثما كان ينبغي أن تكون ؟
هل ستخبئ موسيقاك الصاخبة ؟ وتخرج بعض كتب الترانيم ؟
وإنني أتساءل لو طلب منك يسوع إن كان بإمكانه أن يقضي عندك في البيت يوما أو اثنين ... فكم من الوقت ستقضيه تجاه شاشة التلفزيون أو الانترنت ؟ أم هل ستستمر في عمل ، ما تقوم بعمله دائما ؟ هل ستواصل النطق بما إعتدت أن تقول ؟ وهل حياتك اليومية ستستمر ، كما كانت تسير من يوم لآخر ؟ بل كيف ستتكلم مع أفراد عائلتك ، خاصة عندما يقوم أحدهم بإغاظتك ؟
هل ستصحب يسوع معك في كل مكان تذهب إليه ؟ أم أنك ستغير وجهتك ، ليوم أو اثنين لكي لا يعلم أين تمضي ومع من تسير ؟
هل ستكون سعيدا ، لو دعوته لمقابلة أصحابك المقربين ؟ أم أنك ستتمنى أن يبقوا بعيدا حتى تنتهي الزيارة ؟
هل ستصحبه الى مكان عملك ؟ أم ستخجل أن تريه عدم إتمامك لعملك كما يجدر بك مفضلا إضاعة الوقت فى المحادثات التليفونية و حياكة المكائد للزملاء و إنتظار موعد الإ نصراف غير عابئا بالمهام التى تتراكم على مكتبك . . .
هل ستكون سعيدا ، لو أمكنك إبقاؤه معك لفترة أطول ؟ أم ستتنفس الصعداء ، لو أنه أخيرا أنهى زيارته وتركك لتعيش حياتك كما يحلو لك ؟
قد يكون شيئا طريفا أن تعرف ما الذي ستفعله لو جاء يسوع الحبيب شخصيا ، لقضاء بعض الوقت معك ...
في كل مكان عينا الرب مراقبتين الطالحين و الصالحين (ام 15 : 3)
فلما جاء يسوع إلى المكان نظر إلى فوق فرآه و قال له يا زكا أسرع و انزل لأنه ينبغي أن أمكث اليوم في بيتك (لو 19 : 5)
و ليست خليقة غير ظاهرة قدامه بل كل شيء عريان و مكشوف لعيني ذلك الذي معه أمرنا (عب 4 : 13)
ستضطر الي تغيير ملابسك ، قبلما تسمح له بالدخول ؟
أم ستخبئ بعض المجلات ، وتضع الكتب المقدسة حيثما كان ينبغي أن تكون ؟
هل ستخبئ موسيقاك الصاخبة ؟ وتخرج بعض كتب الترانيم ؟
وإنني أتساءل لو طلب منك يسوع إن كان بإمكانه أن يقضي عندك في البيت يوما أو اثنين ... فكم من الوقت ستقضيه تجاه شاشة التلفزيون أو الانترنت ؟ أم هل ستستمر في عمل ، ما تقوم بعمله دائما ؟ هل ستواصل النطق بما إعتدت أن تقول ؟ وهل حياتك اليومية ستستمر ، كما كانت تسير من يوم لآخر ؟ بل كيف ستتكلم مع أفراد عائلتك ، خاصة عندما يقوم أحدهم بإغاظتك ؟
هل ستصحب يسوع معك في كل مكان تذهب إليه ؟ أم أنك ستغير وجهتك ، ليوم أو اثنين لكي لا يعلم أين تمضي ومع من تسير ؟
هل ستكون سعيدا ، لو دعوته لمقابلة أصحابك المقربين ؟ أم أنك ستتمنى أن يبقوا بعيدا حتى تنتهي الزيارة ؟
هل ستصحبه الى مكان عملك ؟ أم ستخجل أن تريه عدم إتمامك لعملك كما يجدر بك مفضلا إضاعة الوقت فى المحادثات التليفونية و حياكة المكائد للزملاء و إنتظار موعد الإ نصراف غير عابئا بالمهام التى تتراكم على مكتبك . . .
هل ستكون سعيدا ، لو أمكنك إبقاؤه معك لفترة أطول ؟ أم ستتنفس الصعداء ، لو أنه أخيرا أنهى زيارته وتركك لتعيش حياتك كما يحلو لك ؟
قد يكون شيئا طريفا أن تعرف ما الذي ستفعله لو جاء يسوع الحبيب شخصيا ، لقضاء بعض الوقت معك ...
في كل مكان عينا الرب مراقبتين الطالحين و الصالحين (ام 15 : 3)
فلما جاء يسوع إلى المكان نظر إلى فوق فرآه و قال له يا زكا أسرع و انزل لأنه ينبغي أن أمكث اليوم في بيتك (لو 19 : 5)
و ليست خليقة غير ظاهرة قدامه بل كل شيء عريان و مكشوف لعيني ذلك الذي معه أمرنا (عب 4 : 13)