magda
09-06-2007, 05:35 PM
جرت أحداث هذه القصة في نيويورك لحاكما يدعي Laguardia ، فقد كان مشـــــــــهودا له بالحزم و العدل و الإنسانية أيضاً . ذات يوم وقف أمامه رجل عجوز متهم بسرقة رغيف خبز ، و كان الرجل يرتجف خوفاً و يردد قائلا أنه أضطر لسرقة الخبز لأنه كان سيموت جوعاً . وقال له الحاكم أنت إذاً تعترف انك سارق ... لذلك فأنا أعاقبك بدفع غرامة عشر دولارات .
ساد المحكمة صمت ملئ بالدهشة قطعه الحاكم بأن أخرج من جيبه عشر دولارات أودعها في خزينة المحكمة ليجمع في ذلك بـين العدل و الرحمة ، ثم خاطب الحاضرين و قال هذه العشر دولارات لا تكفي بل لا بد أن يدفع كل واحد منكم عشر دولارات لأنه يعيش في بلدة يجوع فيها رجلا مسنا و يضطر أن يسرق رغيف خبز ليسد رمقه ، و خلع القاضي قبعته و أعطاها لأحد المسئولين فمر بها علي الموجودين و جمع غرامتهم التي دفعوها عن طيب خاطر و بلغت 480 دولار و أعطاهم الحاكم للعجوز مع وثيقة اعتذار من المحكمة .
مترجم
حقاً يا أخوتي أننا لا نريد التوقف عند حد المحبة بالكلمات إنما نريد محبة عملية بغير كلام .إن الشمس لا تتكلم إطلاقاً عن إنارتها ودفئها للعالم و لكنها يوميا و إلى الأبد ستقوم بدورها هذا ، و الشمعة لا تتكلم عن احتراقها وذوبانها كي تضئ للغير فهي أيضا تفعل ذلك في صمت تام .
فليبحث كل منا في محيطه عن المعوزين ليلبى بإذن الله احتياجاتهم ، لا ننتظر أن يأتوا إلينا سائلين منكسرين بل نذهب نحن إليهم حفاظا على كرامتهم فهم أخوتنا في الرب .
فكما قال بولس الرسول : إن كنت أتكلم بألسنة الناس و الملائكة و لكن ليس لي محبة ،
فقد صرت نحاسا يطن أو صنجا يرن . (كورونثوس الأولى : 13 : 1)
ساد المحكمة صمت ملئ بالدهشة قطعه الحاكم بأن أخرج من جيبه عشر دولارات أودعها في خزينة المحكمة ليجمع في ذلك بـين العدل و الرحمة ، ثم خاطب الحاضرين و قال هذه العشر دولارات لا تكفي بل لا بد أن يدفع كل واحد منكم عشر دولارات لأنه يعيش في بلدة يجوع فيها رجلا مسنا و يضطر أن يسرق رغيف خبز ليسد رمقه ، و خلع القاضي قبعته و أعطاها لأحد المسئولين فمر بها علي الموجودين و جمع غرامتهم التي دفعوها عن طيب خاطر و بلغت 480 دولار و أعطاهم الحاكم للعجوز مع وثيقة اعتذار من المحكمة .
مترجم
حقاً يا أخوتي أننا لا نريد التوقف عند حد المحبة بالكلمات إنما نريد محبة عملية بغير كلام .إن الشمس لا تتكلم إطلاقاً عن إنارتها ودفئها للعالم و لكنها يوميا و إلى الأبد ستقوم بدورها هذا ، و الشمعة لا تتكلم عن احتراقها وذوبانها كي تضئ للغير فهي أيضا تفعل ذلك في صمت تام .
فليبحث كل منا في محيطه عن المعوزين ليلبى بإذن الله احتياجاتهم ، لا ننتظر أن يأتوا إلينا سائلين منكسرين بل نذهب نحن إليهم حفاظا على كرامتهم فهم أخوتنا في الرب .
فكما قال بولس الرسول : إن كنت أتكلم بألسنة الناس و الملائكة و لكن ليس لي محبة ،
فقد صرت نحاسا يطن أو صنجا يرن . (كورونثوس الأولى : 13 : 1)