magda
09-04-2007, 09:25 PM
يحكي أن جنديا كان عائداً من حرب فيتنام فإتصل بوالديه من سان فرانسيسكو : أبي و أمي أنا عائد إلي المنزل ، و لكن لي طلب ، لدي صديق أرغب في استضافته ...
بالتأكيد نحن نرحب به يا عزيزي فصديق أبننا هو صديقا لنا ...
هناك شـــــيئا يجب أن تعرفاه : أن صديقي هذا مر على حقل ألغام فقد علي أثــره زراعه و ساقه و ليس لديه مكاناً آخر يذهب إليه ...
هذا شئ مؤسف يا ولدي ، نستطيع مساعدته ليجد مسكنا مناسباً ...
لا يا أبى أريده أن يعيش معنا ...
ولدي أنت لا تعلم معني طلبك هذا ، فشخصا لديه مثل هذه الإعاقة ســـــيكون حملا ثقيلا علينا جميعا ، فلنا حياتنا الخاصة و التي أكيد ستتأثر سلباً بدخول مثل هذا الشخص إليها ، أعتقد يا أبني أن عليك نســــيان صديقك هذا قبل عودتك إلي المنزل فهو بالتأكيد ســـــــــــــــــــــــيجد طريقة لحل مشــــــــــكلته .
عند هذه النقطة أقفل الجندي الخط و لم يسمع عنه والداه مرة أخري . بعد أسبوعان اتصل بهم مأمور الشرطة و اخبرهما أن ابنهما توفي أثر حادث مرور وعليهما السفر إلي سان فرانسيسكو للتعرف عليه. ذهبا إلي الشرطة و تعرفا علي إبنهما و لكن يا لدهشتهما الأليمة كــان أبنهما فاقدا زراعه و ساقه .
مترجم
الأهل في هذه القصة يشبهان الكثير منا ، فما أسهل أن نحب الذين يتمتعون بالوســــــــــــامة أو بالـظرف و لكننا لا نســتسيغ صحبة من يشعرنا بعدم الراحة كما نفضل عدم الاختلاط بما هم دوننا صحة أو جمال أو ذكاء ... و لكن هناك من لا يعاملنا بهذه الطريقة ، فهو يحبنا حبا غير مشـــــروط ، و ينتظرنا ليرحب بنا في العائلة الأبدية .
عزيزى القارىء و أنت تصــــــــــــــــــلي هذا المســـــاء أطلب من الله أن يملأ قلبك بالمحبة لتتقبل الناس كما هم و تحاول فهم من يختلفوا عنك فلا تجعل المرض ، لون البشرة ، العقيدة ، اختلاف المستوي الاجتماعي أو المادي يحجب عنك هذا التواصل الذي سيسعدك قبل أن يسعدهم .
بالتأكيد نحن نرحب به يا عزيزي فصديق أبننا هو صديقا لنا ...
هناك شـــــيئا يجب أن تعرفاه : أن صديقي هذا مر على حقل ألغام فقد علي أثــره زراعه و ساقه و ليس لديه مكاناً آخر يذهب إليه ...
هذا شئ مؤسف يا ولدي ، نستطيع مساعدته ليجد مسكنا مناسباً ...
لا يا أبى أريده أن يعيش معنا ...
ولدي أنت لا تعلم معني طلبك هذا ، فشخصا لديه مثل هذه الإعاقة ســـــيكون حملا ثقيلا علينا جميعا ، فلنا حياتنا الخاصة و التي أكيد ستتأثر سلباً بدخول مثل هذا الشخص إليها ، أعتقد يا أبني أن عليك نســــيان صديقك هذا قبل عودتك إلي المنزل فهو بالتأكيد ســـــــــــــــــــــــيجد طريقة لحل مشــــــــــكلته .
عند هذه النقطة أقفل الجندي الخط و لم يسمع عنه والداه مرة أخري . بعد أسبوعان اتصل بهم مأمور الشرطة و اخبرهما أن ابنهما توفي أثر حادث مرور وعليهما السفر إلي سان فرانسيسكو للتعرف عليه. ذهبا إلي الشرطة و تعرفا علي إبنهما و لكن يا لدهشتهما الأليمة كــان أبنهما فاقدا زراعه و ساقه .
مترجم
الأهل في هذه القصة يشبهان الكثير منا ، فما أسهل أن نحب الذين يتمتعون بالوســــــــــــامة أو بالـظرف و لكننا لا نســتسيغ صحبة من يشعرنا بعدم الراحة كما نفضل عدم الاختلاط بما هم دوننا صحة أو جمال أو ذكاء ... و لكن هناك من لا يعاملنا بهذه الطريقة ، فهو يحبنا حبا غير مشـــــروط ، و ينتظرنا ليرحب بنا في العائلة الأبدية .
عزيزى القارىء و أنت تصــــــــــــــــــلي هذا المســـــاء أطلب من الله أن يملأ قلبك بالمحبة لتتقبل الناس كما هم و تحاول فهم من يختلفوا عنك فلا تجعل المرض ، لون البشرة ، العقيدة ، اختلاف المستوي الاجتماعي أو المادي يحجب عنك هذا التواصل الذي سيسعدك قبل أن يسعدهم .