magda
09-01-2007, 02:15 AM
يحكى أنه في إحدى المدن، دكان لبيع الحيوانات الصغيرة، وكان كثيرا ما يأتي الأولاد إليه لرؤية تلك الحيوانات تلعب في واجهة المحل.
و في إحدى الأيام، جاء ولد صغير، وتقدم من صاحب الدكان، مخاطبا إياه قائلا: يا سيد، هل لك أن تقول لي ما هو سعر هؤلاء الكلاب الصغار؟ أجاب صاحب الدكان إن سعر هؤلاء الكلاب يتراوح بين ثلاثين وأربعين دولار.
مد هذا الولد يده إلى جيبه وأخرج منها كل ما كان يملكه فإذ لديه دولارين و37 سنتا فقط. نظر الولد بحسرة إلى تلك الكلاب الصغيرة، المليئة بالحيوية وهي تقفز في واجهة المحل، وأرجع نقوده إلى جيبه، وهم بالخروج من ذلك المحل.
لكن فيما هو يخرج من الدكان، إذ به يرى أحد الموظفين في الدكان يحتضن كلبا صغيرا، بدت عليه علامات المرض . عاد هذا الولد و سأل صاحب الدكان : ما بال هذا الكلب الصغير... أجاب صاحب الدكان : إن هذا الكلب، لديه مشكلة في فخذه ولن يقدر على الجري والقفز كباقي الكلاب حين يكبر.
فجأة اتسعت عينا الولد وبدت على وجهه علامات التعجب... فقال لصاحب الدكان : هذا هو الكلب الذي أريده فكم تريد ثمنا له ؟
أجاب صاحب الدكان: لا أظن انك تريد أن تشتري كلبا كهذا...فهو لن يستطيع أن يلعب ويجري ويقفز معك كما تشاء فهو مصاب بعاهة في فخذه.
فأجاب الولد: كلا ، بل إنني أريد شراء هذا الكلب...
قال صاحب الدكان... إن استطعت أن تهتم بهذا الكلب ، فأنه يسعدني أن أقدمه لك مجانا...
نظر هذا الولد إلى وجه صاحب الدكان، ثم أردف قائلا : لا أريد أن تقدم لي هذا الكلب مجانا، إن هذا الكلب له نفس قيمة الكلاب الأخرى... وأنا مستعد أن أدفع ثمنه كاملا... فهذا كل ما أملكه الآن ، وأنا أعدك، بأن أوافيك دولارا كل شهر، حتى أسدد ثمنه كاملا...
ظن صاحب الدكان، بأن الولد لم يدرك علة هذا الكلب تماما... وحاول من جديد إقناع هذا الولد بأن هذا الكلب الصغير، لن يستطيع اللعب واللهو والجري كباقي الكلاب...
عندئذ، تقدم الولد إلى صاحب الدكان، ورفع عن ساقه، فإذا بصاحب الدكان يرى بأن ساق ذلك الولد مرتكزة على قضيب من حديد، و قال له الولد : عندما كنت صغيرا، أصبت بحادث أليم مما أدى إلى وضع هذا القضيب في رجلي فانا أيضا لن أستطيع الركض واللعب كباقي الأولاد...
إن هذا الكلب الصغير، هو بحاجة إلى من يدرك ضعفه وعجزه ويركض معه. وأنا متأكد بأنه سيأنس بي ويتشجع عندما يراني أركض بجانبه مدركا ضعفه تماما...
صديقي: يقول الكتاب المقدس عن الرب يسوع المسيح: لكنه أخلى نفسه آخذا صورة عبد صائرا في شبه الناس. وإذ وجد في الهيئة كانسان وضع نفسه وأطاع حتى الموت موت الصليب. لقد اشترك الرب يسوع في طبيعتنا لكي يشركنا في طبيعته...
فمهما كانت الظروف التي تمر بها، ربما كنت في ضيقة لخسارة عملك ، أو فقدان أحد أقاربك ، ربما كنت مضطهد، أو متروك، أو ربما ضاق بك العالم، تأكد بأن الرب يسوع المسيح يدرك تماما ما أنت تشعر به... تشجع... إذ يقول لك: أنا معك في الضيق...اتكل عليه... فهو الصديق الألزق من الأخ... نعم، قد تنسى الأم رضيعها، أما هو فلا ينسانا... أن الرب يسوع هو الوحيد الذي يسير بجانبك عندما الكل يفارقك... فيا له من صديق...
مترجم
و في إحدى الأيام، جاء ولد صغير، وتقدم من صاحب الدكان، مخاطبا إياه قائلا: يا سيد، هل لك أن تقول لي ما هو سعر هؤلاء الكلاب الصغار؟ أجاب صاحب الدكان إن سعر هؤلاء الكلاب يتراوح بين ثلاثين وأربعين دولار.
مد هذا الولد يده إلى جيبه وأخرج منها كل ما كان يملكه فإذ لديه دولارين و37 سنتا فقط. نظر الولد بحسرة إلى تلك الكلاب الصغيرة، المليئة بالحيوية وهي تقفز في واجهة المحل، وأرجع نقوده إلى جيبه، وهم بالخروج من ذلك المحل.
لكن فيما هو يخرج من الدكان، إذ به يرى أحد الموظفين في الدكان يحتضن كلبا صغيرا، بدت عليه علامات المرض . عاد هذا الولد و سأل صاحب الدكان : ما بال هذا الكلب الصغير... أجاب صاحب الدكان : إن هذا الكلب، لديه مشكلة في فخذه ولن يقدر على الجري والقفز كباقي الكلاب حين يكبر.
فجأة اتسعت عينا الولد وبدت على وجهه علامات التعجب... فقال لصاحب الدكان : هذا هو الكلب الذي أريده فكم تريد ثمنا له ؟
أجاب صاحب الدكان: لا أظن انك تريد أن تشتري كلبا كهذا...فهو لن يستطيع أن يلعب ويجري ويقفز معك كما تشاء فهو مصاب بعاهة في فخذه.
فأجاب الولد: كلا ، بل إنني أريد شراء هذا الكلب...
قال صاحب الدكان... إن استطعت أن تهتم بهذا الكلب ، فأنه يسعدني أن أقدمه لك مجانا...
نظر هذا الولد إلى وجه صاحب الدكان، ثم أردف قائلا : لا أريد أن تقدم لي هذا الكلب مجانا، إن هذا الكلب له نفس قيمة الكلاب الأخرى... وأنا مستعد أن أدفع ثمنه كاملا... فهذا كل ما أملكه الآن ، وأنا أعدك، بأن أوافيك دولارا كل شهر، حتى أسدد ثمنه كاملا...
ظن صاحب الدكان، بأن الولد لم يدرك علة هذا الكلب تماما... وحاول من جديد إقناع هذا الولد بأن هذا الكلب الصغير، لن يستطيع اللعب واللهو والجري كباقي الكلاب...
عندئذ، تقدم الولد إلى صاحب الدكان، ورفع عن ساقه، فإذا بصاحب الدكان يرى بأن ساق ذلك الولد مرتكزة على قضيب من حديد، و قال له الولد : عندما كنت صغيرا، أصبت بحادث أليم مما أدى إلى وضع هذا القضيب في رجلي فانا أيضا لن أستطيع الركض واللعب كباقي الأولاد...
إن هذا الكلب الصغير، هو بحاجة إلى من يدرك ضعفه وعجزه ويركض معه. وأنا متأكد بأنه سيأنس بي ويتشجع عندما يراني أركض بجانبه مدركا ضعفه تماما...
صديقي: يقول الكتاب المقدس عن الرب يسوع المسيح: لكنه أخلى نفسه آخذا صورة عبد صائرا في شبه الناس. وإذ وجد في الهيئة كانسان وضع نفسه وأطاع حتى الموت موت الصليب. لقد اشترك الرب يسوع في طبيعتنا لكي يشركنا في طبيعته...
فمهما كانت الظروف التي تمر بها، ربما كنت في ضيقة لخسارة عملك ، أو فقدان أحد أقاربك ، ربما كنت مضطهد، أو متروك، أو ربما ضاق بك العالم، تأكد بأن الرب يسوع المسيح يدرك تماما ما أنت تشعر به... تشجع... إذ يقول لك: أنا معك في الضيق...اتكل عليه... فهو الصديق الألزق من الأخ... نعم، قد تنسى الأم رضيعها، أما هو فلا ينسانا... أن الرب يسوع هو الوحيد الذي يسير بجانبك عندما الكل يفارقك... فيا له من صديق...
مترجم