magda
08-30-2007, 09:28 PM
في أحد الأيام أصطحب أب فاحش الثراء عائلته إلي الريف و كان الغرض من هذه الرحلة أن يجعل إبنه يلمس مدي الفقر الذي قد تعيش فيه بعض العائلات ، لذلك أمضت هذه العائلة نهاراً وليلة في ضيافة أحد مزارعي القرية .
في طريق عودتهم الي المدينة سأل الأب إبنه قائلاً :
ما رأيك في هذه الرحلة يا بني ؟
أنها حقاً رائعة ...
هل رأيت مدي الفقر الذي تعيش فيه بعض العائلات ؟
طبعاً ...
و ماذا تعلمت ؟
أجاب الولد : لقد رأيت أننا نملك كلبا واحداً في المنزل و هم يملكون أربعة ... نملك حمام سباحة يتوسط الحديقة أما هم فعندهم بحيرة لا تستطيع العين أن تري مداها ... حديقتنا مضاءة بالمصابيح المستوردة أما هم فعندهم نجوم السماء ... الحشائش مزروعة فقط أمام مدخل منزلنا أما نجيلهم فهو علي مرمي البصر... في المساء إجتمع جميع أفراد الأسرة حول الأب الذي تلي صلاة الشكر قبل العشاء أما نحن فنادرا ما نجتمع حول مائدة غذاء واحدة .
عند سماعه ذلك إندهش الأب و لم يستطيع التعليق ... عندها أكمل الولد حديثه قائلاً : أشكرك يا أبي لأنك أريتني مدي فقرنا !!!
صديقي القارئ : إن كل أمر في الحياة يعتمد علي طريقة نظرتنا إليه :
فإذا كان لك أصدقاء أوفياء ، عائلة محبة و صحة لا بأس بها و الأهم نظرة ايجابية إلي الحياة فأنت بذلك قد إمتلكت الكثير . فما أتعس الإنسان الذي يمتلك العقارات والشركات و حسابات بنكية بعملات متعددة و لكن إن كانت روحه خاوية فهومع الأسف أفقر الفقراء .
أوص ِالأغنياء في الدهر الحاضر أن لا يستكبروا و لا يلقوا رجاءهم على غير يقينية الغني بل على الله الحي الذي يمنحنا كل شيء بغني للتمتع (1تي 6 : 17)
في طريق عودتهم الي المدينة سأل الأب إبنه قائلاً :
ما رأيك في هذه الرحلة يا بني ؟
أنها حقاً رائعة ...
هل رأيت مدي الفقر الذي تعيش فيه بعض العائلات ؟
طبعاً ...
و ماذا تعلمت ؟
أجاب الولد : لقد رأيت أننا نملك كلبا واحداً في المنزل و هم يملكون أربعة ... نملك حمام سباحة يتوسط الحديقة أما هم فعندهم بحيرة لا تستطيع العين أن تري مداها ... حديقتنا مضاءة بالمصابيح المستوردة أما هم فعندهم نجوم السماء ... الحشائش مزروعة فقط أمام مدخل منزلنا أما نجيلهم فهو علي مرمي البصر... في المساء إجتمع جميع أفراد الأسرة حول الأب الذي تلي صلاة الشكر قبل العشاء أما نحن فنادرا ما نجتمع حول مائدة غذاء واحدة .
عند سماعه ذلك إندهش الأب و لم يستطيع التعليق ... عندها أكمل الولد حديثه قائلاً : أشكرك يا أبي لأنك أريتني مدي فقرنا !!!
صديقي القارئ : إن كل أمر في الحياة يعتمد علي طريقة نظرتنا إليه :
فإذا كان لك أصدقاء أوفياء ، عائلة محبة و صحة لا بأس بها و الأهم نظرة ايجابية إلي الحياة فأنت بذلك قد إمتلكت الكثير . فما أتعس الإنسان الذي يمتلك العقارات والشركات و حسابات بنكية بعملات متعددة و لكن إن كانت روحه خاوية فهومع الأسف أفقر الفقراء .
أوص ِالأغنياء في الدهر الحاضر أن لا يستكبروا و لا يلقوا رجاءهم على غير يقينية الغني بل على الله الحي الذي يمنحنا كل شيء بغني للتمتع (1تي 6 : 17)