المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أربع زوجات


magda
08-29-2007, 05:13 PM
كان لملك في قديم الزمان 4 زوجات ... كان يحب الرابعة حبا جنونيا ويعمل كل ما في وسعه لإرضائها ... أما الثالثة فكان يحبها أيضا ولكنه يشعر أنها قد تتركه من أجل شخص آخر... زوجته الثانية كانت هي من يلجأ إليها عند الشدائد وكانت دائما تستمع إليه وتتواجد عند الضيق... أما الزوجة الأولى فكان يهملها ولا يرعاها ولا يؤتيها حقها مع أنها كانت تحبه كثيرا وكان لها دورا كبيرا في الحفاظ على مملكته .

مرض الملك وشعر بإقتراب أجله ففكر قائلا : أنا الآن لدي 4 زوجات ولا أريد أن أذهب إلى القبر وحدي ، فسأل زوجته الرابعة : أحببتك أكثر من باقي زوجاتي ولبيت كل رغباتك وطلباتك فهل ترضين أن تأتي معي لتؤنسيني في قبري ؟ فقالت : مستحيل وانصرفت فورا دون إبداء أي تعاطف مع الملك . فأحضر زوجته الثالثة وقال لها : أحببتك طيلة حياتي فهل ترافقيني في قبري ؟ فقالت : بالطبع لا الحياة جميلة وعند موتك سأذهب وأتزوج من غيرك . فأحضر الثانية وقال لها : كنت دائما ألجأ إليك عند الضيق وطالما ضحيت من أجلي وساعدتيني فهلا ترافقيني في قبري ؟ فقالت : سامحني لا أستطيع تلبية طلبك ولكن أقصى ما أستطيع فعله هو أن أوصلك إلى قبرك . حزن الملك حزنا شديدا على جحود زوجاته الثلاث وإذا بصوت يأتي من بعيد يقول : أنا أرافقك في قبرك ... أنا سأكون معك أينما تذهب ... فنظر الملك الى زوجته الأولى فوجدها في حالة هزيلة بسبب إهماله لها فندم الملك على ســوء رعايته لها في حياته وقال : كان ينبغي أن أعتني بك أكثر من الأخريات ولو عاد بي الزمان لكنت أنت أكثر من أهتم به من زوجاتي الأربع .

في الحقيقة كلنا لدينا أربع زوجات :

الرابعة الجسد : مهما اعتنينا بأجسادنا وأشبعنا شهواتنا فستفنى الأجساد حتما عند الموت
الثالثة الأموال والممتلكات : عند موتنا ستذهب لأشخاص آخرين
الثانية الأهل والأصدقاء : مهما بلغت قوة علاقتهم بنا في حياتنا فلا نتوقع منهم أكثر من إيصـالنا للقبور عند موتنا
الأولى الروح : ننشغل عن تغذيتها والاعتناء بها على حساب شهواتنا وأموالنا وأصدقائنا مع أن أرواحنا هي الوحيدة التي ستلازمنا الي قبورنا .

يا ترى إذا تمثلت روحك أمامك اليوم على هيئة إنسان . . .
كيف سيكون شكلها و هيئتها ؟ هزيلة . . . ضعيفة . . . مهملة ؟ أم قوية و معتنى بها ؟

YEDOM SALIBAK
08-30-2007, 05:07 PM
فعلا بجد
ربنا يباركك يا ماجده

magda
07-26-2008, 06:54 PM
شكرا لمرورك بيشوى

الرب يبارك حياتك

ماجدة