nana123414
01-23-2010, 08:45 PM
يوم الخميس الذي هو فصح يونان النبي
ويسمى فصح: فصح = عبور.
١- فبخروف الفصح عبر الشعب من عبودية فرعون وهلاكه إلى حرية ونجا ة. وبيونان عبر أهل نينوى للحياة بعد أن كان محكومًا عليهم بالموت (عبور للحياة في الحالتين).
٢- يونان رمز للمسيح في موته وقيامته . فخروج يونان من بطن الحوت رمز لقيامة المسيح وبقيامة المسيح صار لنا حياة وعبور من الموت للحياة، كما عبر يونان الموت للحياة.
إنجيل القداس:
نرى هنا يسوع يطهر الهيكل (المرة الأولى ). ويقول في إش ارة واضحة لجسده (موته وقيامته ) أنه حين ينقضوا الهيكل (يصلبون السيد) هم سيقيم الهيكل في ثلاث أيام. فالمسيح يطهر كنيسته:-
١) بفدائه سيقيم كل شئ جديدًا "إن كان أحد في المسيح فهو خليقة جديد ة" ( ٢كو ١٧:٥ ). فهو إستبدل النجاسة التي فينا قب ً لا (باعة البقر والحمام) بحياته. فنحن نخلص بحياته.
٢) الله يكمل تأديبنا بسوط في يده "فمن تألم في الجسد ُ كفَّ عن الخطية " ( ١بط ١:٤ ). وبهذا يتم العبور لكل مؤمن (بتوبته) من الموت للحيا ة. فنحن نفرح بقيامة المسيح (رمزها خروج يونان من بطن الحوت ).
ونفرح بالتجارب (يع ٢:١ ) التي بها يؤدبنا الله ليضمن خلاصنا.
مزمور الإنجيل:
في ضيقتي صرخت إلى الرب = صراخ البشرية لله قبل المسيح وصراخ يونان في بطن الحوت وصراخي أنا الخاطئ.. أدبًا أدبني الرب = الله أدب يونان ويؤدب كل أولاده الذين يحبهم بالسوط الذي في يده (عب ٥:١٢،٦ ). وإلى الموت لم يسلمني = فهو أعطاني حياته، وهو لم يترك يونان يموت ويهلك في بطن الحوت ولا في البحر الهائج . بل أن الله أسلم البشرية الخاطئة للباطل على الرجاء، لتتأدب فلا تهلك .
(رو ٢٠:٨
إنجيل باكر:
المسيح يدعو تلاميذه أن يتجنبوا خمير الفريسيين وخمير هيرودس، أي يتجنبوا ويتحاشوا أن يتشبهوا بهم في خبثهم ور يائهم وشرورهم . ثم يشير لأنه سر شبعهم . فحين يعطيني المسيح حياته يكون سر شبع لي [ ١] شبع للبطن (الماديات) [ ٢] وشبع للنفس (عواطف) [ ٣] وشبع للروح .. إذًا لن أحتاج لأحد.
البولس:
الحياة الجديدة، وتنفيذ وصايا المسيح ليست شيئًا صعبًا "هكذا لا تقل في قلبك من يصعد إلى السماء أي لينزل المسيح.. الكلمة قريبة منك هي في فمك وفي قلبك.
مزمور باكر:
سمعنا في البولس أن الحياة الجديدة ليست صعبة .. كيف هذا؟ نسمع هنا الرب صار لي عون ًا= فلن أحتاج أحد غيره. هو يعينني فنيره هين وحمله خفيف (إنجيل باكر اليوم الثالث من صوم يونان ). والنير هين لأن المسيح يحمله معي.
سمع الرب فرحمني = الله يسمع صراخ التائب ويرحمه . بل يحول حزنه إلى فرح= رددت نوحي إلى فرح لي= هو شبع بالمسيح وفرح بالمسيح.
الكاثوليكون:
خير لكم أن تتألموا لعمل الصالحات = إذا سمح الله بألم لأولاده فهو لصالحهم، هذا هو السوط في يد ه. ولكن تطهير الهيكل كان أساسًا بصلب المسيح وقيامته = مماتًا في الجسد ومحيي في الروح . ونحن نخلص بمثال المعمودية التي هي موت وقيامة مع المسيح ولكن السوط هو مجرد تأديب لنترك الخطية ومحبة العالم.
الابركسيس :
بعد كل ما عمله المسيح (فدائه) ويعمله الآن (السوط في يد ه) فمن يصر على خطاياه تقطع تلك النفس من شعبها. لكن المسيح جاء لتتبارك فيه جميع قبائل الأرض . طبعًا هذا لمن يؤمن ويعتمد ويحيا التوبة متجنبًا خمير العالم (شر العالم) (إنجيل باكر)
ويسمى فصح: فصح = عبور.
١- فبخروف الفصح عبر الشعب من عبودية فرعون وهلاكه إلى حرية ونجا ة. وبيونان عبر أهل نينوى للحياة بعد أن كان محكومًا عليهم بالموت (عبور للحياة في الحالتين).
٢- يونان رمز للمسيح في موته وقيامته . فخروج يونان من بطن الحوت رمز لقيامة المسيح وبقيامة المسيح صار لنا حياة وعبور من الموت للحياة، كما عبر يونان الموت للحياة.
إنجيل القداس:
نرى هنا يسوع يطهر الهيكل (المرة الأولى ). ويقول في إش ارة واضحة لجسده (موته وقيامته ) أنه حين ينقضوا الهيكل (يصلبون السيد) هم سيقيم الهيكل في ثلاث أيام. فالمسيح يطهر كنيسته:-
١) بفدائه سيقيم كل شئ جديدًا "إن كان أحد في المسيح فهو خليقة جديد ة" ( ٢كو ١٧:٥ ). فهو إستبدل النجاسة التي فينا قب ً لا (باعة البقر والحمام) بحياته. فنحن نخلص بحياته.
٢) الله يكمل تأديبنا بسوط في يده "فمن تألم في الجسد ُ كفَّ عن الخطية " ( ١بط ١:٤ ). وبهذا يتم العبور لكل مؤمن (بتوبته) من الموت للحيا ة. فنحن نفرح بقيامة المسيح (رمزها خروج يونان من بطن الحوت ).
ونفرح بالتجارب (يع ٢:١ ) التي بها يؤدبنا الله ليضمن خلاصنا.
مزمور الإنجيل:
في ضيقتي صرخت إلى الرب = صراخ البشرية لله قبل المسيح وصراخ يونان في بطن الحوت وصراخي أنا الخاطئ.. أدبًا أدبني الرب = الله أدب يونان ويؤدب كل أولاده الذين يحبهم بالسوط الذي في يده (عب ٥:١٢،٦ ). وإلى الموت لم يسلمني = فهو أعطاني حياته، وهو لم يترك يونان يموت ويهلك في بطن الحوت ولا في البحر الهائج . بل أن الله أسلم البشرية الخاطئة للباطل على الرجاء، لتتأدب فلا تهلك .
(رو ٢٠:٨
إنجيل باكر:
المسيح يدعو تلاميذه أن يتجنبوا خمير الفريسيين وخمير هيرودس، أي يتجنبوا ويتحاشوا أن يتشبهوا بهم في خبثهم ور يائهم وشرورهم . ثم يشير لأنه سر شبعهم . فحين يعطيني المسيح حياته يكون سر شبع لي [ ١] شبع للبطن (الماديات) [ ٢] وشبع للنفس (عواطف) [ ٣] وشبع للروح .. إذًا لن أحتاج لأحد.
البولس:
الحياة الجديدة، وتنفيذ وصايا المسيح ليست شيئًا صعبًا "هكذا لا تقل في قلبك من يصعد إلى السماء أي لينزل المسيح.. الكلمة قريبة منك هي في فمك وفي قلبك.
مزمور باكر:
سمعنا في البولس أن الحياة الجديدة ليست صعبة .. كيف هذا؟ نسمع هنا الرب صار لي عون ًا= فلن أحتاج أحد غيره. هو يعينني فنيره هين وحمله خفيف (إنجيل باكر اليوم الثالث من صوم يونان ). والنير هين لأن المسيح يحمله معي.
سمع الرب فرحمني = الله يسمع صراخ التائب ويرحمه . بل يحول حزنه إلى فرح= رددت نوحي إلى فرح لي= هو شبع بالمسيح وفرح بالمسيح.
الكاثوليكون:
خير لكم أن تتألموا لعمل الصالحات = إذا سمح الله بألم لأولاده فهو لصالحهم، هذا هو السوط في يد ه. ولكن تطهير الهيكل كان أساسًا بصلب المسيح وقيامته = مماتًا في الجسد ومحيي في الروح . ونحن نخلص بمثال المعمودية التي هي موت وقيامة مع المسيح ولكن السوط هو مجرد تأديب لنترك الخطية ومحبة العالم.
الابركسيس :
بعد كل ما عمله المسيح (فدائه) ويعمله الآن (السوط في يد ه) فمن يصر على خطاياه تقطع تلك النفس من شعبها. لكن المسيح جاء لتتبارك فيه جميع قبائل الأرض . طبعًا هذا لمن يؤمن ويعتمد ويحيا التوبة متجنبًا خمير العالم (شر العالم) (إنجيل باكر)